على كل حال هذه مسألة يقع تقع كثيرا ونسأل عنها كثيرا من الرجال ومن النساء. وانا اوصي دائما في هذا الشهر مبادرة الى القضاء لان القضاء في هذا الشهر يكون مضيقا بحسب الايام التي بقيت على
من عليه القضاء ويتفقد الانسان نفسه واهله ونساءه في ذلك فان حصل منه تفريط وتسويف حتى جاء رمضان الجديد ولم يصم ما بقي عليه من ايام تترتب عليه امور ثلاثة. مهم. اولها الاثم
لانه اخر القظاء عن وقته تفريطا وتسويفا. ثانيها وجوب القظاء ثابتا في ذمته يقظيها بعد رمظان الجديد دين لله متعلق في ذمته ثالثها يطعم عن كل يوم مسكينا كفارة لهذا التأخير
وعقوبة له لانه اخر القظاء عن وقته الموسع والمظيق الى ان جاء رمظان الجديد وهذه ناحية مهمة يتفقد فيها الرجل اهله وتفقد فيه المرأة نفسها واخواتها وبناتها نعم
