العقار بانواعه اذا اشترى به الانسان من ما له ليحفظ ما له ولم ينوي به بيعا لا تجب فيه الزكاة حديث جابر ابن سمرة امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نخرج الزكاة مما نعده للبيع
وها هنا الفت الانتباه الكريم الى ان وجوب الزكاة لا يكون بعرضها عند العقاريين. بل بنية عرظها النية الجازمة يبدأ بها حول هذه الزكاة والله اعلم. وان كان شيخنا الكريم نيته في الاخير يعني من حين اشترى هذه الارض نيته ان
يتربص بسعرها وبارتفاع سعرها بعد عشرين سنة او عشر سنوات او خمس سنوات متى ما ارتفع سعرها. هل بذلك يبدأ الحول لا يبدأ الحول من استقرار نية البيع عنده لان تأجيلها هذه المدد ليس فيه النية الحاضرة للبيع
وحديث جابر امرنا النبي صلى الله عليه وسلم ان نخرج الزكاة مما نعده للبيع. اذا نوى فاعداده للبيع اي تهيئته له لا انه يحفظ به المال وربما يبيع وربما لا يبيع. هم. لان النية عندئذ لم تستقر والله اعلم. وصور تهيئة بيع العقارات كيف تكون
ما مظاهرها؟ ما معالمها هذي تختلف من كل زمان الى زمان. الشهيرة الان في زماننا عرضها عند العقاريين او جلبها على المواقع باختلاف انواعها او انه بدلل عليها عند ربعه وزملائه وجلسائه واقاربه عند الارض الفلانية او العمارة
الفلانية انوي بيعها فعقد النية الجازم على البيع هو مبتدأ حول هذا العقار والله اعلم
