الحديث مخرج في الصحيحين وهو من احاديث الانفال النبوية التي قرب بها النبي صلى الله عليه وسلم المعاني واكدها للمسلمين. كما ان القرآن فيه امثال ضربها الله جل وعلا تأكيد
لمعانيها وتقريبا لها لافهام الناس فقال صلى الله عليه وسلم في حديث ابي بكر وحديث جابر وغيرهم رضي الله عنهم مثل ما بعثني الله به من الهدى كمثل غيث اصابت ارضا
فكان منها ارض انبتت الكلى واظهرت العشب فهذا مثل من علم دين الله وفقه به وعلم. هذا النوع الاول وهم العلماء العاملون بعلمهم الداعون اليه. النوع الثاني  ارض قيعان امسكت الماء
لم تنبت كلأ انما امسكت الماء ارضينية استفاد منها الناس يشربون وهذا مثل ناقل العلم لغيره المثل الثالث هو المثل القبيح ومثل ارض  لا تنبتوا آآ كلأ ولا تمسكوا ماء وانما هي ممالح سبخة
وهذا مثل من تعلم ولم يعمل في بعلمه ومثل ولم يعلم غيره وهو حال علماء السوء وحال المنافقين. الله المستعان. نستجير بالله من حالهم ومآلهم. والله اعلم
