هذه المقولة ان من عارض شرع الله بعقله الا وابتلاه الله جل وعلا فاتى بعقله بما يظحك الصبيان. هذي مقولة قالها بعظ اهل العلم في ردهم على اهل الكلام الذين قدموا عقولهم على وحي الله جل وعلا. وهذه ليست على اطرادها
فقد يبلون بذلك وقد يكون حالهم الى ان يرجعوا فيتوبوا ويترك هذه الحيرة والتردد الذي وقع اوقعهم فيه اعتمادهم على عقولهم وحالة ثالثة انه قد يصل بتقديم عقله الى الزندقة. والخروج من الملة ولا حول ولا قوة الا بالله
واحسن من هذه المقولة ما قرره شيخ الاسلام في اول كتابه تعارض العقل والنقل. لما ذكر اربعة عشر انموذجا من اساطين العقلاء والنظار والمجادلين والمتكلمين قال هؤلاء اوتوا ذكاء ولم يؤتوا زكاة
نسأل الله عفوه وعافيته والله اعلم
