نعم في امراض الركب يستطيع صاحبها ان يركع ركوعا طبيعيا ويسجد سجدا طبيعيا ولكنه في الجلوس بالجلسة بين السجدتين لا يستطيع ان يثني ركبته فنقول اركع ركوعا صحيحا واسجد سجودا صحيحا وعند الجلوس
ارتفع واجلس اما على الارض واما على كرسي ولا حرج عليك في ذلك لانك اتقيت الله عز وجل بحسب استطاعتك. وقد جاء في عن عمران بن حسين رضي الله عنهما
انه مرض فقال له النبي عليه الصلاة والسلام صلي قائما ان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب والله اعلم. سأل ايظا عن صلاة النافلة يقول هل اصلي على الكرسي؟ لا بأس ان يصليها على الكرسي
والافضل اذا كان يستطيع القيام والركوع والسجود فيصليها على هذا النحو. هم. وكونه يجد فيها نوع مشقة فالامر فيها سعة والحمد لله هذا في حكم المحتاجين ان يصلوها على كراسيهم
والله اعلم
