على كل حال ليس هذا مدعاة الوصل ان امك تشعر او لا تشعر. وانما مدعاته طلب رضا ربك والبعد عن اسباب غضبه وسخطه. فهل عسيتم ان توليتم ان تفسدوا في الارض وتقطعوا ارحامكم. وليست الصلة
محصورة على الزيارة اغسلة بابها واسع. فكل ما عد في العرف عندنا من الصلة فهو صلة. وان كان الواقع كما تقول فلقد شكى رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم. قال يا رسول الله ان لي ابناء عم اصلهم ويقطعونني. واحسن اليهم ويسيئون الي
الا ان كنت كما تقول فكأنما تصفه المل. نعم. كانما تطعمهم في اثامهم في فيهم الرماد الحار الله المستعان. والمسألة مبناها على هذا الاصل انك لا تكن انت القاطع وانما ان كانت القطيعة فمن الطرف المقابل يتحمل اجرها وبجرها والله اعلم
