النبي صلى الله عليه وسلم علم امته عند نزول المطر عدة من الاحكام. نعم. فاعظمها واولاها نسبة المطر الى الله جل وعلا انزالا في وقته ومكانه وزمانه وقدره ونفعه وضره ولا ينسب الى الانواع
والمنازل والكواكب والنجوم بل ذكر بان ذلك مما يقدح في توحيد الله سبحانه وتعالى. فقد ثبت في الصحيحين من حديث زيد ابن خادم الجهني رضي الله عنه قال صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الغداة اي الفجر. نعم. في الحديبية على اثر سماء كانت من الليل. فلما صرف
من صلاته واستقبلنا حمد الله واثنى عليه ثم قال اتدرون ماذا قال ربكم قلنا الله ورسوله اعلم قال الله عز وجل اصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فاما من قال مطرنا بفظل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب
واما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب. فنسبة الامطار الى الاحوال الجوية والمنخفضات وتغير المناخي او نسبتها الى الرياح الهابطة او منخفض كذا او نسبتها الى نجم من النجوم افل او ظهر
او منزلة من منازل القمر او غيرها مما يجري على اسئلة الناس فهذا داخل في الكفرين. كفر في اللفظ فان قصده فدخل في كفر في وقد جاء في صحيح مسلم عن ابي مالك الاشعري رضي الله عنه
قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اربع هي اربع خصال في امتي من امور الجاهلية لا يتركونهن. في رواية لا يدعونهن الفخر بالاحساب والطعن بالانساب والاستسقاء بالانوار. نسبة انزال المطر ونزوله الى الانواء والبروج والمنازل والكواكب. والرابع
والنياحة على الموتى الحديث فهذا امر مهم ولهذا عودنا وعلمنا عليه الصلاة والسلام ان نقول عند نزول المطر مطرنا بفظل الله ورحمته. الله اكبر. لان الله هو الذي يقول وهو الذي ينزل
الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته. الله. وهو الولي الذي اولاكم هذه النعمة. الحميد الذي يحمد عليها وكان من دعائه عليه الصلاة والسلام عند نزول المطر اللهم اجعله صيبا هنيئا
اللهم اجعله صيبا مباركا. نعم. وربما حسر عن رأسه ليصيبه المطر وسئل عن ذلك قال انه قريب العهد بربه وهو رحمة من الله وحسر عن ذلك ثوبه وكذلك حث على اخراج بعض اثاثه يصيبه هذا المطر
لما فيه من البركة. هذه جملة من الاحكام والسنن عند نزول الامطار. نعم
