لا بأس بالاستماع اليها ولكن الشأن الذي جاء في حديث عمران ابن حسين رضي الله عنهما في السبعين الف. قال هم الذين لا يسترقون لا يطلبون من احد ان يرقيه. ولا يكتوون
ولا يتطيرون لا يتشائمون ويعتقدون النحس وما يتعلق به. وعلى ربهم يتوكلون فمن تعلم الرقية عبر الوسائل او قرأها او استمع اليها ثم رقى نفسه بها لم يكن مع من المحرومين من هذه الفضيلة لانه لم يسترقي والله اعلم
