اذا انتقم ممن ظلمه بنفسه انتهت الظلامة وما يتعلق بها بقي فيها حق الله لان المظالم فيها حقا حق للمظلوم وحق لله الذي نهى وحرم الظلم وجعله بيننا محرم. الله المستعان. فاذا اخذ المظلوم حقه بقي حق الله جل وعلا
تعالى واذا دعا المظلوم على ظالمه وانتقم الله منه بدعائه انه استوفى من حقه بقدر هذه الدعوة وبالتالي يبقى على لهذا حق الله سبحانه وتعالى والمؤمن يعامل هذا اه العفو حتى يزيده الله رفعة
وان طالب بحقه فله ذلك في الدنيا وفي الاخرة ونعوذ بالله من الظلم واهله واسبابه وعواقبه والله اعلم
