فان الله جل وعلا ما كتبه لا تعلمه حتى يقع. وانما انت مطلوب بان لا تنظر الى القدر وانما تنظر الى فعلك الذي كلفت اياه باستقامتك لمجاهدة نفسك عليها وفي المعاصي والذنوب وتضييع الواجبات والفرائض ان تتقي
الله جل وعلا ولا تقترفها والله جل وعلا ما كتبه مبرم لكن لا تعلمه حتى يقع وبالتالي لا تأخذ بالقدر وانما خض في معيبة نفسك وملامتها هذا الواجب عليك فتش نفسك هل عندك ملامة على القضاء والقدر؟ هل عندك لوم على افعال الله فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة
ان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا يخالك ناجيا. والله اعلم. نعم
