استرحا في الصلاة انواع. فان كان يسيرا فلا يبطل الصلاة وان كان كثيرا فلا يعقل من صلاته شيئا او يعقل منها شيئا يسيرا فقط فهذا يبطلها لانه ذهب ركن من اركانها وهو الخشوع والطمأنينة
فيعيد صلاته والسهو بالصلاة انما يكون بترك الاركان او بترك الواجبات او بترك السنن فاذا سهى وترك ركنا لم تصلح صلاته الا بالاتيان بهذا الركن واذا سهى بترك واجب جبره بسجود السهو
قبل السلام او بعده باجماع العلا. واذا سهى بترك مستحب متأكد فيستحب له سجود السهو. ولا يجب وينبغي للمؤمن ان يحضر قلبه في صلاته فان له من صلاته ما اقل منها
والمؤمن اذا صلى الصلاة فعقل ركوعها وخشوعها وقيامها وقعودها ارتفعت الى السما ولها نور  حفظك الله كما حفظت لي واذا صلى الصلاة ولم يعقد منها شيئا  كما ينفذ ثوب الخلق
فضرب بها وجه صاحبها ويبقى وتقول ضيعك الله كما ضيعتني. عياذا بالله نسأل الله السلامة والعافية
