نعم من السيئات ما يمحو الحسنات فان سيئة الشرك ماحية لجميع الحسنات كما قال جل وعلا في سورة الزمر في اخرها ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملهم. الله المستعان. فسيئة الشرك الاكبر والكفر الاكبر والنفاق الاعتقادي ماحيا لجميع الحسنات
ثم ان من السيئات ما تعظم حتى لا تكفرها يسير الحسنات تدخل يوم القيامة في باب الموازنة وويل لمن غلبت احاده يعني سيئاته عشراته يعني حسناته والله اعلم
