المرأة ان صلت الفجر في وقتها في بيتها لها فاجري صلاة الرجل الرجل مأمور ان يصلي في المسجد. اذا كان من اهل وجوبها والمرأة فرضها تصليها في قعر بيتها روى مسلم في الصحيح من حديث جندب ابن عبد الله رضي الله عنه
ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الفجر فهو ذمة الله حتى يمسي من صلى العشاء فهو في ذمة الله حتى يصبح. فلا يطلبنكم الله احدا في ذمته
وجاء في المستخرج وغيره من حديث ابي بكرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى الفجر في جماعة فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله احدا في ذمته. ومن طلبه الله في ذمته كبه على وجهه في نار جهنم
فهو في حق من طالب بالجماعة. اما المرأة غير مطالبة بالجماعة في صلاتها مع الجماعة في المساجد والله اعلم
