لا حول ولا قوة الا بالنعم المعاصي عموما صغيرها وكبيرها تؤثر على الايمان. وتؤثر على توحيده من مات وهو مصر على هذه الذنوب فانه يكون تحت مشيئة الله جل وعلا. سبحانه. ان شاء عفا عنه بايمانه
وان شاء عذبه في هذه الذنوب التي توعدها الله عز وجل عليها ولم ينتهي منها وهو واقع تحت مشيئة الله لا نقول بما قرأت الخوارج انه يخلد في النار ولا نقول مما قالت في المرجئة انه لا شيء عليه
فهو على خطر وعلى خوف والله اعلم
