الاذكار نوعين الاذكار جاءت على نوعين نوع محدد فلا يزاد به ونوع جاء مطلقا وجاء محددا ولك ان تزيد ولك ان تزيد فيها ومنها التهليلات وقد جاء في اه صحيح البخاري وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال حين يصبح لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل
على كل شيء قدير. كان كمن اعتق عشر رقاب وكان له مئة حسنة او مئة درجة وحط عنه مئة خطيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ولم يأت احد بافضل منه الا من قال مثله او زاد
وشرعت الزيادة ها هنا. ومثله كذلك الذكر المطلق سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. احب الكلام الى الله يا شيخ جاءت بغير تحديد. تكرار دون تحديد. لا هذا الذكرى الثاني بغير تحديد الذي ما جاء مثل اذكار الصباح والمساء يكررها في كل وقت. له
ايه. له ذلك ان يكررها لان داخله في جنس ذكر الله عز وجل الذي شرع للمؤمن الاكثار منه والله اعلم
