الظاهر انه يلحقها الاثم بذلك. وان كانت تأتي به من قبيل الفضفضة ان النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الغيبة قال هو ذكرك ما قال اخبارك الناس. ذكرك اخاك بما يكره
وحديث النفس يتلفظ به اللسان صار من هذا الذكر والذي تجاوز الله عز وجل به عنا ما حدثنا به انفسنا ما لم نعمل او نتكلم. والله اعلم. نعم. شيخنا الكريم البعض يقول
لدي زميل في العمل ولا يسميه ثم بعد ذلك يتكلم به في مجلس ثم يشارك البقية في الحديث علما ان الجميع يجهلون هذا الشخص فهل في ذلك اثم؟ الغيبة كما
بينها وحددها نبينا صلى الله عليه وسلم فقال هي ذكرك اخاك بما يكره. نعم واذا ذكر الذاكر اخر من غير ان يسميه ومن غير ان يصفه بوصف يعرفه المحدثون اللي يتحدث معهم
فلا تعد هذه من الغيبة بل هي من ذرائعها ومن وسائلها التي ربما تفظي اليها وينتبه لهذا المعنى ويتحرز منه لان لا تجره الى ان يذكره بوصف ونعت يعرفه الناس به فيكون هذا من الغيبة. والله اعلم
