والحديث مروي من وجوه عديدة يشد بعضها بعضا. والا اصل الرواية فيها ضعف. مهم. لكن لها شواهد ولها طرق تشدها ومعناها صحيح. ان الله يدعوه المؤمن والكافر. في دعاء الاضطرار فيؤخر
فيعجل دعاء الكافر والفاجر ويؤخر دعاء العبد المؤمن. فيقول الله لملائكته وهو سبحانه اعلم وارحم اخروا اجابة دعاء عبدي فاني احب ان اسمع اسمع الحاحه علي فالله يحب ان المؤمن
يلح عليه في الدعاء. وهذا من رحمة الله ولطفه بعبده. سبحانه وتعالى. والله اعلم
