هذه القصة المشهورة في بعض كتب التفسير هي من الاسرائيليات. ايه. وذلك ان ان فرعون اراد ان يفتي بموسى وهو صغير في في قصره وقالت له اسية بنت مزاحم هذه المرأة الصالحة
انه لا يفرق بين التمرة والجمرة ولهذا اختبره تقدم له جمرة تتوهج حرارة ولمعانا وتمرة فاخذ الجمر ووضعها في فيه وانعقد لسانه. هذي من اخبار بني اسرائيل التي لا يمكن ان نثبتها بهذا الطريق. ومن اهل العلم من انكرها
ونقدها في متنها. مم. لانها لا يمكن وقوعها على هذا النحو. واخبار بني اسرائيل لا تصدق ولا تكذب نصدق منها ما وافق شرعنا ودل عليه ديننا كتابا وسنة ونكذب ما خالف شرعنا ولم يوافق وما سوى ذلك نبقيه فلا نصدق ولا نكذب اخذا بعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل
ولا حرج والله اعلم
