جاء في ذلك حديث جابر ابن عبد الله ابن حرام الانصاري رضي الله عنهما وذلك كان في اه غزوة الاحزاب ان النبي صلى الله عليه وسلم دعا عند الموضع المعروف الان في مسجد الفتح في شمالية صار في وسط المدينة. دعا يوم الاثنين
يستجب له ودعا يوم الثلاثاء فلم يستجب له ودعا يوم الاربعاء بين الظهر والعصر فاستجيب له. يقول جابر وهذا الشاهد فانا اتحرى هذه الساعة ادعو الله فيها. والمسألة فيها سعة. فان اكثر اهل العلم
آآ ممن ضعفوا الحديث لا يجعلون ذلك خاصا بهذا الوقت. ومنهم من حسن الحديث لكن لا يجعله مناطا بهذا الوقت وانما حصل هذا اتفاقا. وفعل جابر يدل على ان هذا التحري بهذا الوقت
استجاب اكثر الصحابة لم يوافقوا جابرا على رضي الله عن الجميع على ذلك. وانا ارى ان المسألة فيها سعة يدعو بين الظهر والعصر وهذا دعاء فيه عمومات الادلة ويدعو في غيره. واهم من ذلك بين الاذان والاقامة في حال السجود
الحالة فطر الصائم حال نزول المطر في الثلث الاخير من الليل. وهو من اعظم اوقات الاجابة. يتعرض فيها ربنا جل وعلا وينفح ونفحاته لعباده هل من داع فاستجيب له؟ هل من مستغفر فاغفر له؟ هل من سائل فاعطيه
وهو اثبتوا من هذا الوقت الذي بين الظهر والعصر والله اعلم
