لو كان كذلك لكان الانبياء عليهم الصلاة والسلام مقصرين في حق الله. وقد وجد الظيق وجدوا الهم والغم هذا يونس ابن متى. ذكر الله قصته في القرآن. ايوب الذي الذي ضرب به المثل في الصبر. نبينا عليه الصلاة والسلام
ليس الضيق والكآبة علامة على انه قصر في حق الله. وانما هذا قد يكون ابتلاء وقد يكون باثر ماذا؟ باثر ذنب عصى فيه ربه. ولهذا ينظر الى حقيقة ما بينه وبين الله. فان كان ابتلاء فيصبر عليه ويلجأ الى الله في دفعه ورفعه
فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. جاء في الصحيحين قوله صلى الله عليه وسلم دعوة النون ما دعا بها مكروب الا فرج الله كربته. لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. فاذا وجدت ظيقا او اكتئاب
او قلقا او هما فافزع الى الصلاة وافزع الى ربك سؤالا ودعاء وابشر وامل بالله خيرا والله اعلم
