الغيبة الاصل انها محرمة ومن كبائر الذنوب لان الله جل وعلا رتب عليها الوصف القبيح ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله
الغيبة ذكرك اخاك بما يكره. بما يكرهه قيل ارأيت ان كان في اخي ما اقول؟ قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم يكن فيه ما تقول فقد بهت اخرجه في الصحيح
ولكن العلماء استثنوا من مجموع الادلة طبيبة المشتهر الذنب تحذيرا من ذنبه والمتظلم والمستفتي والمعرف والمستشار كما نظمها الشوكاني وغيره الذم ليس بغيبة في ستة ومعرف ومحرر ولمظهر فسقا ولمن طلب الاعانة في ازالة منكر
فهذه الاحوال لا تكون فيها الغيبة محرمة كمن يرفع الى ولي الامر ان فلانا فعل كذا وكذا من باب التظلم والشكاية ولمن اظهر الفسق ليعان على ازالة فسقه فهذه المواضع لا تكون فيها الغيبة محرمة والله اعلم
