قبل ذلك التوبة الى الله تراها في كل زمان. وهي مقرونة بوقوع الذنب. لكنها في زمان الفاضل كالعشر وايام الحج وكرمضان لها مزيد فضيلة ومزية لان بحد ذاتها عمل صالح
فان من علامات القبول وتوفيق الله لعبده ان يكون حاله بعد حجه خيرا من حاله قبل حجه. فان الحج مغسلة لذنوبه ومنضفة لادرانه وفي هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من
حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه. الله اكبر. نقيا منقى طاهرا مصفى من الذنوب كاليوم الذي جاءت به امه. احبط الله عنه سيئاته وموبيقاته. ولم يحبط الله عنه حسناته
فاللهم لك الحمد كثيرا كما تنعم وانعمت يا ربنا كثيرا. الله اعلم
