النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام. علمنا وربانا على ان نعول في قلوبنا على ربنا سبحانه وتعالى طلبا للشفاء ورغبة في ما عند الله سبحانه في اعتقاد اولا ان الشافي من الامراض هو الله
اما التعلق بذكر ويضعف عن تعلقه بالله سبحانه وتعالى فهذا مزلقة من مزالق الانحراف في التوحيد والعقيدة ولا احفظ عنه عليه الصلاة والسلام ذكرا مخصوصا ينجي باذن الله من البرص ومن الجذام الا تعوده
صلى الله عليه وسلم الذي يروى عنه من غير وجه واعوذ بك من البرص والجذام وسيء الاسقام فهذا التعوذ اذا انبنى على اعتقاد بقلبه ان الله هو الشافي وهو النافع الضار. نفعه ذلك باذن الله والله اعلم
