جاء في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صلى العشاء في جماعة ثم صلى اربعا قبل ان يخرج من المسجد
كان كعدل ليلة القدر وهذا الحديث معلول عند العلماء في علل اهمها ان في اسناده ضعف لا يبلغ الى مستوى اتهامه بالكذب. كما ذكر ذلك الهيثمي وغيره. والعلة الثانية انه يخالف
الاحاديث الصحيحة فان الافضل في صلاة ما بعد العشاء ان يصليها في بيته ولا يصليها اربعا بسلام واحد كما جاء في بعض روايات الحديث وانما يصلي ثنتين ثنتين فان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه في الصحيحين قوله صلاة الليل مثنى مثنى. العلة الثالثة ترتيبها
هذا الاجر الكبير على مثل هذا العمل اليسير فان هذا مشعر بضعفه وتوهينه والا ليلة القدر لا يبلغها لا يبلغها في العمل الا قيامها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
والله اعلم
