ما خرج من الانسان اثناء مرضه النفسي من اكتئاب او وساوس او ظيقة صدر تامة لا عبرة به. هذا مما لا يؤاخذه ربي وكذلك العقلاء لا يؤاخذونه استلحاظا لما هو فيه من هذا المرظ
كذلك ما يخرج منه اثناء سكره وغياب شعوره او تبنجه او استعماله المخدرات من سب لله او سب للدين فلا عبرة به لانه في حال عدم اهلية في عقله واما الصلاة
لا يجوز ان يكون فيها التمايز ويكون فيها آآ المزايدة والمجاملة الذي لا يصلي  وان زعم انه مسلم من ابناء اما يصلي ويترك فالاصل انه مسلم. هم. وفي هذا الصدد
يدعي بعض النساء ان زوجها لا يصلي لم تقبلين به اصلا لما لم تسألوا فان امر الصلاة امر ليس بالخفي امر ظاهر لكن بعض الناس يسأل عن امر الدنيا من وظيفة ومن راتب ومن دراهم
ولا ويغفل عن السؤال عن امر الدين الذي هو اظهر ما فيه هذه الصلاة والله اعلم
