هذا الحديث جاء في اه معجم الطبراني وغيره من حديث عبدالله بن مسعود رضي الله عنه لان من صلى العشاء ثم صلى بعدها اربع ركعات لا يفصل بينهن بسلام. كان كعدل قيام ليلة القدر. وهذا الحديث ضعيف
من جدة لعدة علل ففيه يحيى ابن ابي العيزار وقد تركوه وفيه ايضا مخالفة لما جاء في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى. فحددها بان تكون ثنتين ثنتين لا تكون اربعا بسلام واحد
وعلته الثالثة تعظيم وتفخيم الاجر انه كعدل قيام ليلة القدر. وهذا ضعيف بهذا الاعتبار من جهة الثواب على غير اصل صحيح والله اعلم
