لا بأس ان يدعو في امور الدنيا ما لم يخرج بهذا الدعاء عن معنى الصلاة الى معنى الوصف او معنا السب ولهذا يدعو في امور الدنيا في صلاة في السجود في ركوعه في جلوسه
ومن اجمع ما في دعاء الدنيا ما حثنا عليه نبينا صلى الله عليه وسلم ان نقرأ في صلاتنا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. وقوله ربنا اتنا في الدنيا حسنة هذا من خير الدنيا
والله اعلم
