في اواخر سورة النساء يقول الله جل وعلا فيها لا يحب الله الجهر بالسوء من القول الا من ظلم. كان الله سميعا بصيرا. وكان الله سميعا عليما هذه الاية ينهى ربنا جل وعلا ان يجهر الانسان
بسوء القول اما بالتشهير باحد او بالدعاء على احد الا من كان مظلوما فان المظلوم له خصوصية ان يظهر ظلامته على من ظلمه ولهذا مظهر الظلم ومظهر الفسق ليس له حرمة من جهة الغيبة يظهرها ان هذا ظلمني اذا كان صادقا في ظلمه له
الا من ظلم من كان مظلوما فانه لا بأس ان يجهر بالدعاء على من ظلمه ويجهر بقول السوء على من وقع فيه وبلغته مظالمه وكان الله سميعا عليما بان الله يعلم ما في نياتكم ويسمع اقوالكم فيحاسبكم عليها الا ما استثناه الشارع منها والله اعلم

