هذا فيه دعاء الله عز وجل من موسى ابن عمران له ولاخيه هارون بعدما حصل من قوم القومي من بني اسرائيل من المعاندة والمكابرة خصوصا لما اتخذ السامري العجل. مهم. وقال هذا الهكم واله موسى فنسي
فسأل ربه المغفرة والمغفرة لا يلزم ان يكون سابقها سابقها ذنب فان موسى عليه السلام اخذ برأس اخيه يجر ظن ان ان اخاه قد وطأهم على دعوة السامر الى اتخاذ العجل. نعم. وهذا ما تبرأ منه هارون اخو موسى عليهم الصلاة والسلام. اللهم وموسى وهارون
رسولاني ارسلهم الله عز وجل الى المؤمنين والى الكافرين انني معكما اسمع وراء اذهب الى فرعون انه طغى هذه دعوة عظيمة رب اغفر لي ولاخي وادخلنا في رحمتك فهي لا تلزم ان يكون وقع من هارون تقصير او اثم استوجب ذلك لكن هذا من سؤال الله المغفرة لما وقع قومه
في هذا الشرك الاكبر باتخاذهم العجلة ربا والله اعلم
