هذه الوساوس القهرية وما دونها اذا لم يسترسل معها المسلم لا يؤاخذ بها ولا تضره وليس فيها شيء وقد شك بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له. عليه الصلاة ان احدهم يجد في نفسه الشيء اي من الوساوس
في حق الله عز وجل ما يتمنى ان يفر من السماء الى الارض ولا يتحدث به فاقرهم النبي عليه الصلاة والسلام ونفى عنهما الحرج قال اوجدتم ذلك؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال الحمد لله الذي رد كيده الى الوسوسة
فانت لا تؤاخذ بهذه الا اذا استرسلت معها وتعاطيت معها فالمؤاخذة بهذا الاسترسال وهذا التعاطي والتفكير فيها الذي الذي لم تدفعه انت ابتداء والله اعلم
