لا يلزم في الدعوة الى الله ان يحصل الشهادات والرتاب الدنيوية. وانما يشترط في الدعوة الى الله ان تكون على علم وعلى بصيرة ولا يجوز الدعوة الى الله ان تكون بغير علم
وليست الشهادات هي المعيار لهذا العلم ان نبينا صلى الله عليه وسلم وهو اعلم الناس لا يقرأ ولا يكتب فضلا ان يكون عندهما يعتبر به في هذه الازمة من هذه الشهادات
والله جل وعلا يقول قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين الشرط الاساسي ان تكون الدعوة الى الله على علم. والعلم هو الموروث عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم. على جادة وطريق
السلف الصالحين من الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان والله اعلم
