ورود هذين الاسمين مقترنين في اية من القرآن كثيرة خصوصا في في جزء قد سمع فلتجده في سورة الحشر في اولها وفي اخرها في غير مأسورة لا يدل على ان هذين الاسمين هو الاسم الاعظم. ولكنهما اسمان اقترنا للعلاقة الوثيقة بينهما. الله
عزيز له العزة بما معانيها الثلاث. وهو حكيم. فعزته مع حكمة عظيمة. سبحانه وتعالى. حكمة بالغة فما تغني النذر. واسم الله  جاء في الروايات انه لفظ الجلالة الله وجاء انه الحي القيوم وجاء في حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع الرجل يقول اللهم اني اشهد بانك بان لك الحمد يا من ان يا بديع السموات
يا حي يا قيوم يا احد صمد يا من لم تجد ولم ترد ان يكن لك كفوا احد. قال والله لقد دعا الله باسمه الاعظم. وفي رواية اخرى انه سمع رجلا يدعو اللهم اني اشهد بانك انت الله لا اله الا انت الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يكن له كفوا احد. فقال لقد دعا الله
باسمه الاعظم او سأل الله آآ باسمه الذي اذا سئل به اعطى. فاسم الله الاعظم دال على تعظيم الله. التعظيم الذي يكون في قلب هذا الداعي. بالثناء على الله بما اثنى به
على نفسه في القرآن وبما اثنت عليه رسله عليهم الصلاة والسلام وخاتمه محمد عليه الصلاة والسلام في اسماء الله الحسنى وصفاته العلى الثابتة له جل وعلا والله اعلم
