والصلاة ركن الدين الاعظم بعد توحيد رب العالمين بل هو عمود هذا الدين فلا قيام للدين الا بهذه الصلاة. وترك الصلاة سواء تعمدا او تهاونا كله كفر بالله فان تابوا اي من الشرك واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فخلوا سبيلهم
الاخرى فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة فاخوانكم في الدين ونبينا صلى الله عليه وسلم يقول العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وقال بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة
يجابر رواه مسلم في الصحيح. وحديث بريدة رواه اهل السنن وقد اجمع السلف على ان ترك الصلاة كفرا كما جاء في قول شقيق ابن عبد الله ادركت اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
لا يرون شيئا من الاعمال تركه كفر الا الصلاة. فهذا خطر عظيم وخطب جسيم يجب الانتباه له واعلم ايها التارك للصلاة انك ان مت على هذه الحال مت على غير هذه الملة
الاسلام ولم يجز ان يصلى عليك ولا ان تدفن مع المسلمين ولا تغسل ولا تكفن ولا يورث منك المسألة خطيرة والتهاون فيها تهاون عظيم رد الله الجميع اليه ردا جميلا
ولا حول ولا قوة الا به. نعم
