يقول الله جل وعلا في اية الانعام فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ظيقا حرجا كانما يصعد في السماء. فان الانسان اذا انتقل في السماء نقص الهواء حتى بلغ به الظيق
الى ان ينعدم عنه الهوى وهذا الضيق الذي يجده المؤمن راجع الى امرين اما الى ذنوبه واما الى طبيعة نفسه وهو في كل الامرين كفارة للمؤمن ما يصيب المؤمن من هم ولا حزن حتى الشوكة يشاكها الا كفر له بها من خطاياه
وليس هذا دليل على على عدم الايمان او على غضب الله كما يظنه بعض الناس والله اعلم
