الله جل وعلا يقول في اخر اية من سورة الفرقان ان الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الارحام. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وتدري نفس باي ارض تموت ان الله عليم خبير. فعلم ما في الارحام علم
لان ما بمعنى الذي فتفيد الاسم الموصول الذي يفيد العموم؟ وما في الارحام من اشياء كثيرة ومنها ما سبق في علم الله ان هذا ذكر او انثى. ان هذا مؤمن او غير مؤمن. ان هذا عمله وسعيه
مما يكتبه الله جل وعلا. وما يعلم الله جل وعلا به الخلق من الاجهزة الحديثة او من بعض الذي عندهم عندهم تعرف من في ما في بطنها من ثقله وحركة صاحبتها
هذا يدخل في عموم قول الله جل وعلا وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. وليس في هذا منازعة لما اختص الله بعلمه والله اعلم
