هذه الاية يستدل بها بعض الناس على على انه لا ينكر منكرا ولا يأمر بمعروف وخير. بدعوى ان عليك نفسك الزمها ولا يضرك من ضل بعد ذلك وهذا استدلال خاطئ
فان هذه الاية انك اذا امرت بالمعروف ونهوت عن ونهيت عن المنكر قمت بما يجب ولم يستجب لك اشتغل بصلاح نفسك وبابعاد السوء عنها في الدنيا والاخرة. واعلم ان من كتب الله عليه الضلالة
لن يضرك وانما يضر نفسه لا يغركم من ضل اذا اهتديتم اذا انشغلتم انتم بعيوبكم واكملتم نقصها وقمتم بواجبي بحق ربكم عليكم والله اعلم
