هذه الخبيئة التي يزعم انه يبدأ بها من غرة ذي القعدة من هذا اليوم يوم الخميس الى يوم عرفة يوم التاسع من ذي الحجة وانه لو دعا فيها بعدها استجيب له هذا من البدع
والمحدثات وهو تخصيص الزمان بعبادة لم يخصصها به النبي صلى الله عليه وسلم. احسنتم شيخنا. والخبيئة التي تنفع العبد هي عمل صالح مشروع بدليل الشرع يفعله بينه وبين الله لا يعلم به الا ربه
كصيام او قيام او صدقة او نحو ذلك هذه الخبيئة التي تنفع عند الله سبحانه وتعالى لان فيها معنى الاخلاص بتوافر السرية فلا يعلم بهذه العبادة الا ربك منك والله اعلم
