في حديث علي ابن ابي طالب رضي الله عنه حرم النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر المتعة ولحوم الحمر والعجيب ان الحديث يرويه علي والمنتحلون عليا من الروافض ما زالوا يشرعون ويجوزون المتعة
نعم. عام او طاس في السنة الثانية رخص فيها ثلاث ليالي. ثم نهى عنها. نعم. اذا كان في المتعة فيه هذا التدرج. حرمها عام خيبر. ثم زاد في تحريمها عام الفتح في
لان حنين بعد فتح مكة. وهذا يدل على ما ذكرته لكم من التدبر التدرج في تحريم الزنا. كما وقع التدرج في قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ايها الناس اني كنت اذنت لكم
بالاستمتاع من النساء وان الله قد حرم ذلك الى يوم القيامة. هذا الشاهد اذنت لكم في الاستمتاع وان الله حرم ذلك الى يوم القيامة. اذا النكاح المتعة نكاح محرم مبتوت. مقطوع في تحريمه. نعم

