هذا لم يقنع بالحلف بالله لان الذي امامه من الهايطية امثاله لم يقنعوا بالحلف بالله ولو قنع هو او قنعوا هم بالحلف بالله لما استبدلوها بغيره ومن لم يقنع بالحلف بالله فليس من الله
وقع في كبيرة من كبائر الذنوب ولهذا انتقلوا الى علي بالحرام ولم يكون لها قيمة لاستمرارها. انتقلوا الى علي الطلاق فلما انتشرت واستمرأت لم يقنعوا بها، قال علي الطلاق الثلاثة الحارمات
نتغدى عندي تعشى تقهوى تقوم تقعد يرد عليه السفيه الاخر علي طلاقه ما هو بطلاقك ولم يقنعوا بها مع اشغالهم العلماء بالفتاوى انا قلت علي الحرام وفجروني وعلي الطلاق وفجروني
وظهرت هذه الظاهرة الجديدة يقول فلانة علي مثل امي الا وجبتك الواجب كنت صادق اد واجب الله عليك لا تهايط عشان تبتغي مدحا وثناء ورياء او تتقي مسبة او مذمة او قدحا
العلماء يقولون وهذا قول الائمة الاربعة اذا قال علي الطلاق وان افعل كذا فهذا طلاق معلق بشرطه فان لم يقع المشروط فان وقع المشروط وقع الشرط علي الطلاق الا اعشيك وما عشيته وقع طلاقك
علي الطلاق الا السالفة كذا فان كنت كاذبا وقع طلاقك وهذا استمرأه الناس استمراءا عظيما وخاضوا فيه خوضا كبيرا ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم هداهم الله واصلحهم ردهم الى دينه ردا حميدا
