من اسباب النجاة من الفتن يرعاكم الله. الدعاء والضراعة والانكسار بين يدي الله جل ان يقيك ويحفظك عن فتن الدنيا والاخرة. ومنها فتنة القبر كلها فتن لتعلم ان لا راحة والا سكون
فلتبقى في قلق واضطراب من الفتن. متى تأتي الراحة اذا وضعت رجلك في عتبة الجنة. قال الامام احمد لما سئل متى الراحة يا ابا عبدالله قال الراحة حتى تضع هذه واشار الى رجله في اول عتبات الجنة. اذا الفتن في الدنيا
وفي تنون في القبر وفتن عصيبة عظيمة في المحشر. فالنجاة منها بالانطراح. والانكسار بين يدي الله جل وعلا دعاء وضراعة وخوفا وحبا ان يقيك شر هذه الفتن. ومن دلائلها ما جاء في الصحيحين من حديث عبدالله بن طاووس بن كيسان
اليماني عن ابيه عن ابي صالح عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي صالح ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الشهوق على امته الناصح لها
قال صلى الله عليه وسلم تعوذوا دبر كل صلاة من اربع. دبر كل صلاة. والتعوذ دعاء وما كان من دعاء فالافضل ان يكون قبل السلام. بعد التشهد. كما ان الذكر الافضل ان يكون متى؟ دبر الصلاة
نأتي بعد السلام تعوذوا بالله من اربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات فجنسها وخصها باشنعها وافظعها ومن فتنة المسيح الدجال. ويا لله كم كان للسلف في هذا المقام شأن واي شأن؟ في في تربية وتدريب اولادهم وانفسهم
على ما به نجاتهم حقا وسلامتهم صدقا. حنا جيدين يا اخواني نسمن عيالنا حتى يطق من الشحم واللحم. ونلبسهم احسن الثياب حتى غدت دواليبهم ملأى ونرفههم بانواع الرفاهية. اما دينهم وما به نجاتهم فبعيدون عن ذلك الا ما رحمهم
طاووس ابن كيسان يسأل ابنه عبد الله اتعوذت يا بني دبرا صلاتك من هذه الاربع فاذا قال نسيت يا ابتي قال قم فاعد صلاتك. لا لان التعوذ منها فرض وواجب. ولكن لانها سنة مؤكدة
جمعت خيري الدنيا والاخرة. فلا يليق بترك لا يليق بمسلم تركها. ومنها قول النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه واذا اردت بعبادك فتنة فاقبضني اليك غير مفتون
