ومن القواعد في النجاح والمنجى والمخرج من الفتن ان ترد الامر المشتبه وامر الفتنة الى اهله. من اهله ولاة الامر فان كان في امر الديانة ومسالكها ومناهجها فالرد الى العلماء. وان كان في امر السياسة وجماعة الامة وجماعة المسلمين
الى ولي الامر. وتقرأون ما عابه الله عز وجل على المنافقين في سورة النساء. فقال جل وعلا واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به. صاروا به كل مطار. لم يتعقلوا
ولم يتفقهوا ولم يتبينوا. ولو ردوه الى الرسول. والى اولي الامر منهم الرد الى الرسول رد الى دينه ووحيه وسنته التي جاء بها. والرد الى اولي الامر الى كل بحسبه. اذا العلماء
والى الولاة الذين لهم في اعناق المسلمين لهم بيعة البيعة ما هي بحتسي فاضي وانما هي عقد شريف في شرع الله عز وجل. به قوام الدنيا وقوام دين الله وحدوده
ولو ردوه للرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم. علمه اهل الفقه اهل العلم واهل الخبرة والعقل واهل النظر. ولو ردوه للرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطون

