فصارت احوال المأموم مع الامام اربعة احوال. المشروع المتابعة اذا كبر فكبر. اذا قرأ فانصتوا اذا ركع فاركعوا. اذا رفع فارفعوا وهذه الفائدة اللي على التعقيب المباشر فلا تراخي وتأخر ولا موافقة ولا مسابقة. فما حكم حالة
مسابقة حالتها انها حرام بل كبيرة من الكبائر لانه رتب عليها الوصف القبيح وقال صلى الله عليه وسلم الا يخشى الذي يرفع رأسه قبل امامه ان يجعل الله في رواية ان يصير الله رأسه رأس عمار
الحالة الثالثة الموافقة مع الامام يوافقه تكبيرا وركوعا وسجودا وقياما وقعودا وهذه محرمة لانها خلاف ما امر به النبي صلى الله عليه وسلم الحالة الرابعة التراخي والتأخر عن الايمان وهذه يبلى بها الموسوسون
يبلى بها المستهينون في صلاتهم  وربما تمثنا الامام في قيامه ولم يكبر او تمثنى وتوسط في ركوعه ولم يركع او انه تمثنا وتوسط في قيامه ولم يرفع وهذا لم يتابع الامام. فخالف بهذا النبي صلى الله عليه وسلم
