ولهذا من اصول عقيدة المسلمين السمع والطاعة في باب الامامة والجماعة. وخلاصتها بكلمتين جمعتاها من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقبله من كلام ربي ومنها الاية التي سمعتموها من ال عمران
فلا جماعة الا بامام ولا امام الا بالسمع والطاعة له بالمعروف في الصحيحين من حديث ابي ادريس الخولاني عن حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنهما الطويل الذي هو اصل في الفتن
ونحن في زمانها وهذه اقبلت عليكم بعجرها وبجرها يغثها وغثيفها ما اقول سمينها. بغثها وغثيفها قال صلى الله عليه وسلم لما وفق الله له حذيفة ما تأمرني يا رسول الله اني ادركت ذلك
الفتن الدهماء قال تلزم جماعة المسلمين وامامهم يا جماعة الا بامام يسمع له ويطاع بالمعروف يقيم في الناس دين الله وحدوده ياخذون منهم زكاة اموالهم. ينظم معاشهم قال فان لم يكن لهم جماعة ولا امام
انظر الى وصية النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام لهذا السؤال الذي وفق له عديفة ايضا ما لهم لا جماعة ولا امام متشرذمون فرق احزاب جماعات طوائف اعراق الى اخره
قال تعتزل تلك الفرق كلها ولو ان يأتيك الموت وانت عاض على اصل شجرة من عض على الشيء لا يتكلم لانه لا يستطيع الكلام ولو تكلم لما اعجم ولا افهم
كما تقولون في امثالكم في فم ماء. لا استطيع الكلام اي انك تصون نفسك وتحرز غيرك بان تحبس شرك من لسانك ان يصله
