بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن والاه خير ما عملت به الاوقات ايها الجمع الكريم ذكر الله عز وجل. ولقد قال النبي
صلى الله عليه وسلم اعظم ما ينجي من النار ذكر الله. ذكر الله هو الذي ينجي من وقد رتب الله على ذكره الاجر العظيم مع ان العمل فيها قليل في هذا لما استوصى رجل النبي صلى الله عليه وسلم بوصية تجمعه قال لا يزال لسانك رطبا بذكر الله
فان اللسان اذا ما اشغلته بذكر الله اشغلك بالقيل والقال. ثم اشغلك فلان فيه وفلان ما فيه وحطوا ما حطوا. الى ان يجرك الى الغيبة. وبعد الغيبة ما هو اشنع منها وهي وهي النميمة. ويجرك الى السب
والشتم والتعيير والتنابز بالالقاب. وكل هذه من حصائد الالسنة التي تورث صاحبها النار فان النبي صلى الله عليه وسلم استوصى استوصاه معاذ لما بعثه الى اليمن قال اوصني قال كف عنك هذا واخذ بلسانه. قال يا رسول الله او انا مؤاخذون بما نقول؟ قال ثكلتك امك
فيا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. وانظروها يا اخواني في اللسان يبدأ بها الانسان بكلام معتاد. ثم شوي شوي يجره الى الحرام. شعر او لم يشعر
وبعطيكم اياها في شيء دارج عند اه عند العرب. وهو العزمي. يبدأ بالعزيمة. ثم سلمك والله ما يقنع الا يحلف بالله عليها. ثم يقنعه اللي يحرم. ايه. علي بالحرام. ثم يقنعه الا يطلق. ثم يهايط
اخر يقول علي الطلاق ما هو بطلاقك. لا حول كلها جاءت من حصائد اللسان. لا هي والله كرم ولا هي بمرجلة ولا هي تبدين والا كان من قبلنا من ابائنا واجدادنا بل نبي عليه الصلاة والسلام فعل هذه الثلاث. حتى اشتهر عنده
الناس اذا عزم الرجل بعزيمة ولم يحرم او لم يطلق قال ايه عزيمته باردة ونشأ على ذلك صغار وهرم عليها كبار ظنوها هذا من من المرجلة ومن من الكرم. وهي ليست من هذا بباء وليست من هذا بباء لا معصية الا الرحمن
وطاعة للشيطان. اسأل الله جل وعلا ان يحفظنا واياكم بحفظه. امين. يكلأنا واياكم برعايته وعنايته ويحفظ السنتنا من كذب. الله يجزاك خير. ومن كل قول يغضبه. امين. ويحفظ اعيننا من الخيانة. وقلوبنا من النفاق. ويجعلنا واياكم ممن
استمعوا قال فينتبهوا احسن هذا وسلامتكم والله اعلم وصلى الله وسلم
