ان اكثر من خاض في المقالات وفرع عليها هم متكلمة الاشاعرة خاضوا في هذه الفرق وتكلفوا في حصرهم في السبعين في الثلاث والسبعين الفرقة او في الثنتين والسبعين فرقة ولهذا وقعوا في الاغتراب في تعدادها
يأتون للفرق الكبار  الخوارج فيتفاوتون فيها منهم من يجعلهم تسعة عشر فرقة منهم من يجعلهم اقل اما محقق اهل السنة عندهم في العدد انه غير منضبط بثنتين وسبعين لان العدد هنا خرج مخرج التكفير
كثيرون الفرقة الناجية الموصولة الطائفة واحدة ثم اهل السنة لا يعددونها انقسمت الخوارج الى كذا فرقة رواه الى كذا فرقة. القدرية الى كذا فرقة لا يشترون بهذا ولا يتعبون انفسهم فيه لان
الفرق تتولد تلاقح ويحصل بينها تداخل وترثوا هذه الفرقة هذه الفرقة غيرها مثاله المعتزلة وينهم على انهم خيام مستقل؟ وجودهم الان قليل بل نادر لكن تلقفهم عدة طوائف الزيدية معتزلة
معتزلة معتزلة عقلانيون اصلهم اصول المعتزلة ولهذا المحققون لا يعنون بعد الفرق لان العدد اصلا يراد منه التكفير ومنهم من يخرج هذه الفرق الكبار عن الثنتين والسبعين كما جاء عن عبد الله ابن المبارك ويوسف ابن اصبغط
المقصود من ذلك هو معرفة البدعة ومعرفة حكمها هذا الذي ينجي المؤمن ويعصمه باذن الله في اتقاء هذه البدع والحذر منها وعدم الوقوع فيها
