واتباع الدجال يمكن تقسيم الى ستة انواع اليهود ينتظرونه في دينهم يسمونه بالمخلص والنصارى المكلفة ايضا يزعمون انه هو ربهم جاء يخلصهم ايضا الثالثة الوثنيون سيتبعون الدجال لان الوثنيين اعتقدوا بحجر وبشجر وبشمس وبقمر
امثالها فاذا جاءهم الدجال معه انواع الخوارق ضيعوا ما كانوا يعتقدونه مما يظنونه معبوداتهم فيتبعون الدجال وكانت وثنياتهم ممهدة باتباع اخرهم للدجال صنف الرابع القبوريون من عبدوا القبور والاضرحة والمقامات والعتبات
اذا خرج عليهم الدجال طاشت عقولهم لما معه من الخوارق التي يؤيد بها اللي يميز بين اهل الايمان حقا وبين اهل الايمان دعوة وادعاء في اهل البدعة والشرك كم ذولا الان؟ اربعة
الصنف الخامس من اتباعه النساء بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم الحديث وليعودن الرجل الى حميمة زوجته والى امه والى عمته في رواية والى بنته فيوفقهم بالسلاسل مخافة ان يتبعوا الدجال
وهذا ظاهر في الواقع انخداع النساء وتواردهن توارد الفراش على النار في انواع الموضات والاشياء التي لا اعجاز فيها ولا فيها حتى يبعنا دينهن لاجل ذلك انظروهن في انواع الموضات في الملابس في الزينة في العطور
الاواني كيف تساهلنا باحكام الدين وبالمحرمات لاجل ما يصفون ويرجون فيه من المدحة والثنا والتميز لو ظهر الدجال عليهن ومعه من الخوارق ما لا قدرة لهن بدفعه وفيه ان الدجال يسرق العواطف
ويدغدغ المشاعر في هذه الشهوات والشبهات سيم فون سادس من اتباعه ضعاف الايمان قليل العلم من الاعراب من الشباب الذين انخدعوا بما لا خارق تحته شوفوهم الان في المشاهير بانواعهم
في اللاعبين في المغنيين في المهرجين اذا رآه في مكان عام هبلوا عليه كأنه رأى صحابي عاش الصحابة من ذلك او رأى عالما بل ربما يرون العالم ما احتفوا به احتفائهم بهؤلاء
المناكير هل مع هؤلاء خارق ما معهم خالق لو رأوا لاعبا من لاعبي الكرة او الرياظة انهبلوا عليه بل ربما فوتوا فرائض الله لاجلي هذا اللعب وهذا اللام هؤلاء لقمة شاغل الدجال لان الدجال معه شيء
يعجزون عنه من مخاريق واحوال شيطانية وسحر وشعوذة تسلبهم
