وهذا ما توسل به نبيكم صلى الله عليه وسلم. وقد اشتد به الكرب والهم مات ابو طالب ومات خديجة وبينهما ثلاثة ايام. ابو طالب ناصره احارب عليه ظهره وخديجة رضي الله عنها انس وسكنه
خرج معه مولاه زيد ابن حارثة اذا الطائف يبتغي مناصرا معينا حتى يبلغ دين الله بان قومه منعوا ان يبلغ هيأ الله امرهم لما قال لهم اذ جاءه الوحي وهو في الغار وخشي على نفسه
وما زالوا سريعا الى خديجة زملوني زملوني قالت خديجة ان والله لا يخزيك الله ابدا لماذا خديجة ان الله لا يخزي نبيه بخمسة اشياء انك لتحمل الخير تكشف المعدود  بيبو
لله الله يعيدها يا اخواني واقضيها لاني ارى عجبا بسم الله الرحمن الرحيم. خرجت عن حد المعتاد الى البطر والسلف والرياء والسمعة والهياط  تحمل الملهوف تكسب المعدوم  به الى ابن عمها ورقة ابن نوفل
كان قد تنصر في الجاهلية وقرأ التوراة بالعبران  اسمع قال ما ترى يا ابن اخي فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم  وقال هذا الناموس الاعظم الذي كان يأتي موسى يا ليتني فيها جذعا اي نشيطا قويا
نزلت هذه الكلمة على قلبي عليه الصلاة  قال عليه الصلاة والسلام رضي الله عنه ما جاء احد مثل ما جئت به الا اخرجه قومه  خرج الى الطائف هذه الصلاة والسلام
والرد والتأديب حتى سلطوا عليه سفهاءهم ورموه بالحجارة حتى اتنوا عقبه الشريف عليه الصلاة والسلام وان من شدة كانت فيه ولما سألته القضية عائشة رضي الله عنها ما اشد ما لقيت يا رسول الله
قال اشد ما لقيت من قوله ليلة العقبة خرجت هائما على وجهي فلم افق الا وانا في مرمى السعادة السعادة  يمشي يومين اي هم لك عند همه واي كرب اصابك عند كربه عليه الصلاة والسلام. ماذا فعلت
انه الاسوة والقدوة تأسى به ايها المهموم وايها المكروب
