جاء في الصحيحين من حديث امنا عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم قبل بعثته حبب اليه الخلا وكان يتحنث الليالي ذوات العدد يتحنث يعني يبتعد عن الناس ويخلو بربه متعبدا له
وكان يذهب الى غار حراء في جبل النور وهذا الغار ليس الاقرب ولا الابعد وثمة غار جبل ثور وهذا اقرب وهو الذي كن فيه رسولنا مع ابي بكر صلى الله عليه وسلم
قبل ان يغادروا مكة مهاجرين الى المدينة وهذا الجبل هو الذي في جنوبيه بطحاء قريش الان. فهو اقرب الى الكعبة نافرهم عليه الصلاة والسلام فتعبد لله في هذا الغار الليالي ذوات العدد
ويأخذ فيها ذوات العدد ان يبطي اللهم صلي وسلم عليه فاذا نقصت مؤونة نزل الى اهله اه جهزوه لمثلها صلى الله عليه وسلم فبينما هو ذات يوم في حاله ذلك جاءه جبريل
وخشي النبي على نفسه لم يأته بصورته التي خلقه الله عليها جاءه واقرب ما توارد الى ذهنه عليه الصلاة والسلام انه هاتف من الجن وقال اقرأ قال ما انا بقارئ
ليه ما انا بقارئ لانه لا يقرأ ولا يكتب وهو نبي الاميين عليه الصلاة والسلام وهو اعلم العلماء ليس العلم بالقراءة والكتابة ومن باب اولى ما هو بالعلم بالشهادات والمراكز والمناصب
وانما العلم نور يجعله الله في قلب عبده ووليه قال فغطني اي ظمني بقوة حتى بلغ بي الجهد التعب يعني كادت روحي تخرج من جسدي ثم ارسلني فقال اقرأ قلت ما انا بقارئ
ثم غطني مرة ثانية حتى بلغ بي الجهد ثم ارسلني قال اقرأ قلت ما انا بقارئ وقال اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم
هذه الايات الخمس هي اشهر ما ذكر المفسرون انها اول ما نزل
