في سؤال اليس رمظان وذو الحجة شهران لا ينقصان؟ نقول نعم جاء به قوله الله عليه وسلم شهرا عيد لا ينقصان اي لا ينقصان في الاجر وفي المثوبة وان هفى الشهر في ايامه شهرا عيد شهر رمضان لانه يتلوه عيد الفطر
وشهر عيد الاضحى ذو الحجة. لان فيه يوم الحج الاكبر. واذان من الله ورسوله الناس يوم الحج الاكبر لا ينقصان اي لا ينقصان في الاجر والمثوبة. وان نقص هذان الشهران
وفي ايامهما لان المناط بالشهر رؤية الهلال ان رأيناه دخل الهلال دخل الشهر وان لم نره اتممنا العدة ثلاثين يوما. وهذه المسألة يطورها الناس الى خلافات والى اسباب نزاعات وشقاق. ومنهم من له غرض سيء. ويجعلها من باب الخلافات
سياسية وانما نحن متعبدون بالهلال ان رأيناه دخل الشهر الجديد فان حال بين رؤيته قطر او سحاب كهذه الايام او غبار او رطوبة او يرى الهلال اصلا انتقلنا الى الخيار الثاني ولا ثالث لهما وهو اتمام العدة ثلاثين يوما
بهذا تعبدنا ربنا سبحانه وتعالى لتعلموا عدد السنين والحساب. في اية سورة يونس. في يسألونك عن الاهلة قل هي مواقيت للناس والحج. ايكم مواقيت لهم في العبادات ومنها الحج. ولعل
ما شرعه نبينا صلى الله عليه وسلم في الصيام
