اكرام النعم واجلالها. وليس من الاكرام لازما. انك تسبح المفطح قدام ضيفك. هذا لما جاءت النعم توالت. والا ليس هذا عنوان الكرم والا يلزم عليه الا يكون نبينا كريما صلى الله عليه وسلم. وكان يذبح الشاة فيرسل باللحم منها الى
صويحبات خديجة رضي الله عنهم جميعا. ان هذا يوجب لنا الانتباه. والحذر شديدين من بطران النعم والكبر فيها. ومن اهانتها واسفافها. ومن المراد في هذه النعم والمباهاة فيها والمهايطات بانواعها عندما انقلبت
عقلهم وظعف ايمانهم ودينهم. همه بيظ الله وسود الله. ونعم بفلان والتراب في باب اكرام النعم ليس لله ولكن لغير الله الا ما رحم ربي
